ألتمان : ثلاثة نهايات متوقعة لسباق تطوير الذكاء الاصطناعي أحدهم كارثي

حذر سام ألتمان مدير شركة OPEN AI من فقدان السيطرة على الذكاء الاصطناعي في ظل التنافس بين الشركات، من خلال رؤية ل3 نهايات متوقعة لذلك السباق.

حذر سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، من صعوبة إيجاد طريقة تضمن تطوير الذكاء الاصطناعي المتقدم بأمان، في وقت تتسابق فيه الشركات الكبرى لبناء أنظمة أكثر قدرة. وعرض ثلاثة سيناريوهات محتملة لمستقبل هذا السباق، الأول والثاني كانا ايجابيان، بينما جاء الثالث كسيناريو كارثي، وصفه التمان بأنه “فظيع”.

وذكر تقرير صحيفة The Information الأمريكية، أن ذلك جاء كحديث مع موظفي شركته، عرض فيه رؤيته لمستقبل عالم الذكاء الاصطناعي، والتي تضمنت مخاوف وتحذيرات من ذكاء قد يتجاوز القدرات البشرية بعد تسارع تطوره بصورة يصعب التنبؤ بمسارها، كما عرض اقتراحات أيضًا لتفادي ذلك الخطر.

السيناريوهات الثلاثة لمصير الذكاء الاصطناعي وفق “ألتمان”

السيناريو الأول الذي عرضه ألتمان، كان إخضاع الذكاء الاصطناعي لرقابة دولية. عبر إنشاء هيئة دولية تشبه الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تتولى مراقبة تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة، ووضع قواعد ملزمة لضمان سلامتها، حتى لا تترك الدول والشركات سباق تطوير ذكاء اصطناعي قد تتجاوز قدراته القدرات البشرية من دون رقابة دولية قادرة على الحد من مخاطره.

أما السيناريو الثاني فهو تصور لدمج مختبرات الذكاء الاصطناعي الكبرى. يقوم هذا الاحتمال على جمع المختبرات المتنافسة في مؤسسة بحثية واحدة، أو إخضاعها لإطار مشترك، لتطوير الذكاء الاصطناعي المتقدم بصورة منسقة بدلاً من التنافس المحموم على الوصول إليه أولاً.
ويشبه التصور نموذج المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية (CERN)، حيث تتعاون دول ومؤسسات في أبحاث علمية ضخمة. والهدف هو الحد من مخاطر السباق المنفرد.

بينما جاء السيناريو الثالث ليطرح ما قد ينتهي إليه الأمر إذا لم يتم التدخل والسيطرة السريعة، وهو أن تصل شركة ما إلى ذكاء اصطناعي قادر على تحسين وتطوير نفسه بصورة سريعة، ما يمنحه تفوقاً هائلاً، ليصبح بالغ القوة ويجعل احتواء مخاطره أكثر صعوبة، لا سيما بعد تمكنه من احتكار المجال وحرمان المنافسين من الموارد للتصدي له.

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *